في واحدة من أكبر المفاجآت في سوق الانتقالات التونسية خلال السنوات الأخيرة، أعلن الترجي الرياضي التونسي رسميًا عن عودة نجمه السابق يوسف المساكني إلى الحديقة “ب”، بعد مفاوضات ماراثونية امتدت لأسابيع وشهدت مدًّا وجزرًا قبل أن تنتهي بتوقيع العقد المنتظر.
-
تراجع الدوري التونسي.. تعرّف إلى ترتيب أفضل 10 دوريات عربيةنوفمبر 23, 2025
-
كيف ستتغير أجور الموظفين والمتقاعدين في تونس؟نوفمبر 22, 2025
-
صانعة المحتوى خنساء مجاهدنوفمبر 21, 2025
هذه الصفقة وُصفت من المتابعين بأنها “حدث الموسم”، نظرًا لقيمة اللاعب الفنية والتاريخية، وكذلك لحجم التفاصيل المحيطة بعملية إقناعه بالعودة. ⚠️ والده يعارض بشدة… الترجي يربح المعركة النفسية! مصادر مطلعة كشفت أن المفاوضات لم تكن مجرد نقاشات مالية أو رياضية، بل مرّت أيضًا عبر بوابة العائلة. والد يوسف المساكني كان من أبرز المعترضين على عودته إلى البطولة التونسية، معتبرًا أن الملاعب المحلية وظروف المنافسة قد لا تساعد ابنه على استعادة مستواه المعروف، خاصة بعد مسيرة طويلة في الدوري القطري حيث اعتاد ظروفًا احترافية عالية.
كما عبّر عن تخوّفه من إمكانية حدوث “ضغط جماهيري سلبي” في حال لم يظهر المساكني منذ البداية في أفضل حالاته، وهو ما قد يؤثر على مسيرته في هذه المرحلة الحساسة من عمره الكروي. ورغم هذه التحفّظات العائلية، نجحت إدارة الترجي في تغيير الكفّة لصالحها عبر تقديم حجة قوية: العودة إلى تونس ستُعيد اللاعب إلى الواجهة الدولية وتُسهّل عودته إلى المنتخب الوطني، ما يعزز فرصه في المشاركة في المونديال القادم. هذه النقطة كانت بمثابة المفتاح الذي فتح الباب نهائيًا لعودة القائد السابق للنسور.
اللافت أيضًا أن شقيقه إيهاب المساكني لعب دورًا مهمًا في القرار، حيث شجّعه على العودة وخوض تجربة جديدة، معتبرًا أنها فرصة لإنهاء مسيرته في فريقه الأم. 💰 176 مليون شهريًا… أحد أضخم عقود البطولة! الاتفاق النهائي ينص على عقد مدته عام ونصف، مع حصول يوسف المساكني على راتب شهري ضخم يقدّر بـ 60 ألف دولار، أي ما يعادل تقريبًا 176 ألف دينار تونسي.
بهذا الرقم، يصبح المساكني ضمن أعلى اللاعبين أجرًا في تاريخ البطولة، وهو ما يعكس رغبة الترجي الجادّة في استعادة بريق الفريق على المستويين المحلي والقاري. إدارة الترجي ترى في الصفقة استثمارًا رياضيًا وترويجيًا في آن واحد، خاصة أن اسم المساكني ما يزال يتمتع بحضور قوي في تونس وخارجها.
🟡🔴 عودة بعد نهاية التجربة القطرية… وهدف واضح: كتابة فصل أخير من الذهب المساكني، البالغ من العمر 35 عامًا، كان قد أنهى تجربته في الدوري القطري خلال شهر جوان الماضي. ومع عودته اليوم إلى الترجي، يفتح اللاعب صفحة جديدة في مسيرته، يطمح من خلالها إلى تقديم الإضافة وصنع الفارق، وإثبات أنه ما زال قادرًا على التألق رغم عامل السن.




