أعلنت الجهات الرسمية والقطاعية في تونس، اليوم، عن النطاقات المرجعية الجديدة لأسعار زيت الزيتون بالنسبة للموسم الفلاحي 2025–2026، وذلك استنادًا إلى مؤشرات السوق خلال الموسم السابق 2024–2025، وإلى التحديثات الأخيرة الصادرة عن الهياكل المهنية المختصة في القطاع.
وتتراوح الأسعار المرجعية التي تم اعتمادها مبدئيًا كما يلي:
زيت الزيتون الخام (زيت المعاصر): بين 12 و15 دينارًا للتر الواحد، وذلك حسب جودة الزيت ونسبة الحموضة وطريقة العصر.
-
تراجع الدوري التونسي.. تعرّف إلى ترتيب أفضل 10 دوريات عربيةنوفمبر 23, 2025
-
كيف ستتغير أجور الموظفين والمتقاعدين في تونس؟نوفمبر 22, 2025
-
صانعة المحتوى خنساء مجاهدنوفمبر 21, 2025
الزيت المعلّب الممتاز: بين 16 و20 دينارًا للتر الواحد، وهو الزيت المعدّ للترويج الداخلي في المساحات التجارية الكبرى أو للتصدير.
الزيت البيولوجي أو الحامل لتسميات الجودة (BIO / PDO / PGI): بين 20 و26 دينارًا للتر الواحد، وهي الفئة الأعلى من حيث الجودة والموجهة أساسًا للأسواق الراقية المحلية والدولية.
وأوضح مصدر من الديوان الوطني للزيت أن هذه الأسعار تُعدّ مرجعية ولا تُعتبر أسعارًا رسمية أو إلزامية، إذ يمكن أن تختلف من جهة إلى أخرى حسب طبيعة الموسم، وكلفة الإنتاج، ومستوى العرض والطلب. كما تلعب جودة الزيت ونسبة الإنتاج الوطني دورًا أساسيًا في تحديد السعر النهائي للمستهلك.
وأشار المصدر ذاته إلى أن الموسم الجديد يُتوقع أن يكون واعدًا من حيث الكمية والجودة، نظرًا لتحسّن الظروف المناخية مقارنة بالموسم الفارط الذي تميز بتراجع الإنتاج في عدد من المناطق نتيجة نقص الأمطار وارتفاع درجات الحرارة. كما ساهمت عودة بعض الغابات الزيتونية للإنتاج بعد سنة راحة في تعزيز التقديرات الإيجابية لهذه السنة.
من جهة أخرى، بيّنت المعطيات الأولية أن تونس تستعد لتثبيت موقعها ضمن أكبر خمسة منتجين عالميين لزيت الزيتون، مع تركيز أكبر على الأسواق الأوروبية والآسيوية والخليجية. وقد أكدت الهياكل المهنية أنّ التعليب والترويج تحت علامات تونسية يمثلان أولوية في استراتيجية القطاع، بهدف الرفع من القيمة المضافة للمنتوج الوطني.
وفي الأسواق المحلية، يتوقع أن يواصل سعر البيع بالتفصيل للمستهلك استقراره ضمن نطاق 18 إلى 22 دينارًا للتر، مع احتمال تسجيل فروقات بسيطة بين المناطق الساحلية والداخلية.
ويرى مراقبون أن المحافظة على جودة المنتوج واستمرار عمليات المراقبة على مستوى المعاصر ونقاط البيع سيشكلان عاملاً حاسمًا لضمان شفافية السوق ومنع المضاربات خلال الأشهر القادمة.
✳️ يُذكر أن تونس صدّرت خلال الموسم المنقضي أكثر من 170 ألف طن من زيت الزيتون نحو الأسواق العالمية، مما جعل القطاع أحد أبرز مصادر العملة الصعبة ودعامة أساسية للاقتصاد الوطني.



