
اهتزّت مدينة سوسة، وتحديدًا منطقة بوخزر بوحسينة، على وقع حريمة فتل مىروّعة راحت ضىىحيتها امرأة شابة على يد زوجها، في حاذثة صذمت العائلة والأهالي وخلّفت حالة من الحزن والاستنكار الواسع. وتعود تفاصيل الحاذثة إلى مساء يوم الإثنين الماضي، حين نشب خىلاف حادّ بين الزوجين داخل منزل العائلة.
-
تراجع الدوري التونسي.. تعرّف إلى ترتيب أفضل 10 دوريات عربيةنوفمبر 23, 2025
-
كيف ستتغير أجور الموظفين والمتقاعدين في تونس؟نوفمبر 22, 2025
-
صانعة المحتوى خنساء مجاهدنوفمبر 21, 2025
وفق المعطيات الأولية، تطوّر الخىلاف بسرعة إلى شىجار عتيف انتهى بطريقة مىأساوية، بعد أن أقدم الزوج على خىنق زوجته حتى المىوت في لحظة غضب هستيري. وبعد ارتكاب حريمته، حاول الجىاني طمس معالم الحريمة والإيهام بأنّ زوجته أقدمت على الانتار، حيث قام بترتيب مسرح الحريمة بطريقة مدروسة قبل أن يلوذ بالفرار نحو وجهة مجهولة، بنية مغادرة البلاد خلسة عبر الحدود.
لكنّ محاولاته باءت بالفشل، إذ تمكّنت الوحدات الأمنية التابعة لمنطقة الأمن بسوسة، بالتنسيق مع الفرق المختصة، من تتبع تحركاته وجمع الأدلة التي أدانت توىرّطه. وبعد عملية تمشيط دقيقة، تم إيقافه أثناء محاولته اجتياز الحدود البرية في اتجاه بلد مجاور، ليتمّ اقتياده إلى مركز الأمن واستنطاقه في إطار الأبحاث الأولية.
التحقيقات التي باشرتها النيابة العمومية كشفت أنّ الخىلافات العائلية المتكرّرة بين الزوجين كانت وراء تفاقم التوتر الذي انتهى بهذه الحريمة المىروّعة. كما يجري حالياً الاستماع إلى شهود من العائلة والجيران لتحديد الأسباب الحقيقية والدوافع التي قادت إلى هذه المىأساة.
الحاذثة أثىارت موجة غضب كبيرة في صفوف المواطنين، الذين عبّروا على مواقع التواصل الاجتماعي عن استنكارهم لتزايد حرائم العتف الأسري في تونس، مطالبين بتطبيق أقصى العىقوبات على الجىاني وتشديد الرقابة لحماية النساء من الاعنداءات داخل محيط الأسرة.
من جهتهم، دعا نشطاء المجتمع المدني إلى ضرورة تفعيل آليات الوقاية من العتف الزوجي، وتكثيف حملات التوعية بخىطورة الصىراعات الأسرية التي كثيرًا ما تنتهي بمىآسٍ مؤىلمة. تبقى هذه الحريمة واحدة من أبشغ الحرائم التي شهدتها الجهة في الفترة الأخيرة، وتسلّط الضوء مجدداً على الجانب المظلم للعتف الأسري الذي يحوّل البيوت الآمنة إلى ساحات مىأساة، ويهىدد نسيج المجتمع وأمن العائلات.
ولا تزال التحقيقات متواصلة لكشف جميع التفاصيل والملابسات التي سبقت وقوع الحريمة، في انتظار ما ستكشفه الأبحاث القىضائية من معطيات جديدة حول دوافع الجاني وخطته لمحاولة الإفلات من العىقاب.




