شرعت إدارة الترجي الرياضي التونسي خلال الساعات الأخيرة في مفاوضات رسمية مع المهاجىم المالي مصطفى سانغاري، لاعب نادي ليفيسكي صوفيا البلغاري، من أجل التعاقد معه قبل غلق الميركاتو الصيفي الحالي. وتأتي هذه الخطوة في إطار سعي الفريق لتعزيز خطه الأمامي بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة المرجوّة خلال الموسم الكروي الحالي،
-
تراجع الدوري التونسي.. تعرّف إلى ترتيب أفضل 10 دوريات عربيةنوفمبر 23, 2025
-
كيف ستتغير أجور الموظفين والمتقاعدين في تونس؟نوفمبر 22, 2025
-
صانعة المحتوى خنساء مجاهدنوفمبر 21, 2025
خاصة في ظل التحديات الكبرى التي تنتظر الفريق محليًا وقاريًا. ويبلغ سانغاري من العمر 26 سنة ويشغل خطة مهاجىم صريح، كما يمكنه اللعب كجناح هجىومي بفضل سرعته وقدرته على اختىراق الدفاعات. وقد نجح اللاعب في فرض نفسه ضمن التشكيلة الأساسية لفريق ليفيسكي صوفيا في الدوري البلغاري خلال الموسمين الأخيرين، حيث شارك خلال الموسم الماضي في 34 مباراة سجّل خلالها 5 أهداف وقدم 5 تمريرات حاسمة،
فيما استهل الموسم الحالي بقوة بعدما شارك في 4 مباريات وسجل هدفين، ليؤكد جاهزيته الفنية والبدنية. وتُقدّر قيمته التسويقية الحالية بحوالي 766 ألف دولار. ويبدو أن هيئة الترجي تضع التعاقد مع سانغاري ضمن أولوياتها، نظرًا للحاجة الماسة إلى مهاجىم يتمتع بفعالية عالية أمام المرمى وخبرة أوروبية تساعد الفريق على تحقيق التوازن الهجىومي المطلوب، خاصة بعد الانتقادات التي طالت الخط الأمامي في المباريات الأخيرة.
ومن المنتظر أن تكثف إدارة الفريق الأحمر والأصفر مفاوضاتها خلال الأيام القليلة المقبلة لحسم الصفقة، سواء عبر شراء عقد اللاعب مباشىرة من ناديه البلغاري أو عبر صيغة إعارة مع أفضلية الشراء في نهاية الموسم. وتؤكد مصادر قريبة من الملف أن سانغاري أبدى بدوره رغىبة مبدئية في خوض تجربة جديدة خارج بلغاريا، وهو ما يعزز من حظوظ الترجي في الفوز بخدماته رغم وجود منافسة من بعض الأندية الأوروبية متوسطة المستوى التي أبدت اهتمامًا باللاعب خلال الأسابيع الماضية.
وفي حال نجاح المفاوضات، سيكون انضمام سانغاري بمثابة دعم نوعي لترسانة الترجي الهجىومية في الموسم الجديد، ويمنح الإطار الفني خيارات إضافية على مستوى الخط الأمامي قبل الدخول في سباق الألقاب محليًا وإفريقيًا.
_______
تتميز تونس بتنوع مناخي كبير، إذ تمتد أراضيها من البحر الأبيض المتوسط شمالًا إلى الصحراء الكبرى في الجنوب. هذا التنوع الجغرافي ينعكس بشكل مباشر على الحالة المناخية في مختلف المناطق التونسية، مما يجعل من الطقس في تونس موضوعًا مثيرًا للاهتمام خاصة بالنسبة للسكان المحليين والزوار على حد سواء. سنستعرض في هذا المقال أبرز خصائص الطقس في تونس على مدار السنة، بالإضافة إلى تأثير العوامل المناخية على الحياة اليومية.
المناخ في تونس:
يعد المناخ في تونس متوسطيًا في المناطق الشمالية والمناطق الساحلية، حيث يكون الصيف حارًا وجافًا بينما الشتاء معتدل وممطر. أما في المناطق الداخلية والجنوبية، فإن المناخ يصبح صحراويًا، حيث ترتفع درجات الحرارة بشكل كبير في فصل الصيف وتكون الشتاء باردة جدًا.
المناطق الشمالية:
في المناطق الشمالية مثل تونس العاصمة، نابل، ومنوبة، يكون الطقس معتدلًا في أغلب أوقات السنة. خلال فصل الصيف، تصل درجات الحرارة إلى حوالي 30 درجة مئوية أو أكثر، ولكن يمكن أن تهب رياح البحر لتخفف من حدة الحرارة. في فصل الشتاء، تنخفض درجات الحرارة إلى ما بين 10 و15 درجة مئوية، وغالبًا ما تهطل الأمطار في هذه الفترة.
تتأثر هذه المناطق أيضًا بالعواصف البحرية، حيث يمكن أن تتساقط الأمطار بغزارة في بعض الأحيان، مما يؤدي إلى حدوث الفيضانات في بعض المناطق المنخفضة. كما أن الرياح الموسمية التي تهب من البحر تساهم في تلطيف الجو بشكل عام، مما يجعل من المناخ في هذه المناطق جذابًا للمقيمين والسياح على حد سواء.





