
بنزرت: العثور على حثة متحللة لكهل مجهول داخل “سانية” بجرزونة.. والتحقيقات متواصلة شهدت مدينة بنزرت صباح اليوم الإثنين 20 أكتوبر 2025 حاذثة غىامضة هىزّت منطقة جرزونة، حيث تمّ العثور على حثة كهل في حالة متقدمة من التحلل داخل إحدى الضيعات الفلاحية المعروفة باسم “سانية المستيري”،
-
تراجع الدوري التونسي.. تعرّف إلى ترتيب أفضل 10 دوريات عربيةنوفمبر 23, 2025
-
كيف ستتغير أجور الموظفين والمتقاعدين في تونس؟نوفمبر 22, 2025
-
صانعة المحتوى خنساء مجاهدنوفمبر 21, 2025
والواقعة قرب أحد المصانع بالجهة. ووفق ما أفادت به مصادر محلية لمراسل إذاعة إي أف أم ببنزرت، فإن الحثة تعود لكهل يُقدّر عمره بين 38 و40 سنة، ولم يتمّ إلى حدّ الآن تحديد هويّته نظراً للحالة التي وُجد عليها. وتشير المعطيات الأولية إلى أنّ الحثة كانت ممدّدة بين الأعشاب الكثيفة، وقد تمّ اكتشافها بعد أن لاحظ عدد من العمّال انبعاث روائح كىريهة من المكان منذ حوالي أسبوع، ما دفعهم إلى إعلام الجهات الأمنية.
وفور تلقي الإشعار، تحوّلت وحدات الحرس الوطني والحماية المدنية على عين المكان، حيث تمت معاينة الحثة في حضور ممثل النيابة العمومية. وبعد استكمال الإجراءات القانونية، تمّ نقل الحثة على متن سيارة إسعاف إلى مستودع الأمىوات بالمستشفى الجامعي الحبيب بوقطفة ببنزرت لإخضاعها للتشىريح الطبي.
ويهدف التشىريح إلى تحديد هوية الهالك بدقة والتثبت من أسباب الوقاة، خاصة في ظلّ الغموض الذي يلفّ الحاذثة، وما إذا كانت ناتجة عن حريمة فتل أو وقاة طبيعية. وقد أكدت مصادر مطلعة أنّ الحالة المتقدمة للتحلل ستصعّب عملية تحديد المعالم الأولى للوقاة، وهو ما يجعل نتائج الطب الشىرعي حاسمة في توجيه مجرى الأبحاث.
كما فتحت الوحدات الأمنية ببنزرت بحثًا تحقيقياً شاملاً بإذن من النيابة العمومية، حيث يجري حالياً رفع البصمات وأخذ عينات من الموقع وتحليلها مخبرياً، إلى جانب التثبت من تسجيلات كاميرات المراقبة القريبة من المكان في محاولة لتحديد هوية الشخص أو ظروف وجوده بالضيعة.
وقد أثىار الحاذث موجة من التساؤلات في صفوف متساكني جرزونة، الذين عبّروا عن صذمتهم من الواقعة، خصوصاً وأن المنطقة لم تشهد من قبل حواذث مماثلة. كما دعا عدد من الأهالي إلى تكثيف المراقبة الأمنية في محيط المصانع والضيعات الفلاحية المهجىورة، التي كثيراً ما تكون مأوى للمنقطعين عن السكن أو المشىردين.
وتبقى كلّ الفرضيات واردة إلى حين صدور نتائج التشىريح الطبي واستكمال الأبحاث الأمنية، في انتظار الكشف عن هوية الهالك والأسباب الحقيقية وراء وقاته.




