
حـ,ـادث مرور مروّع جدّ ظهر اليوم السبت على مستوى منطقة الشوكات بالطريق الرابطة بين معتمديتي بئر علي بن خليفة والصخيرة من ولاية صفاقس، حيث انقلبت شاحنة خفيفة كانت تقل مجموعة من الأشخاص، ما أسفر عن حصيلة ثقيلة من الضـ,ـحايا بين قتـ,ـلى وجـ,ـرحى.
-
عاجل: في سيدي بوزيدأغسطس 23, 2025
-
خبير في الطقس يكشف موعد غسالة النوادرأغسطس 23, 2025
-
عائلة الفتاة المختفية في القيروان توجه نداء عاجلأغسطس 23, 2025
-
النادي الافريقي يحدد رسميا موعد تأهيل الشريميأغسطس 23, 2025
ووفق المعطيات الأولية التي أفادت بها مصادر من الحماية المدنية، فإنّ الشاحنة كانت تحمل على متنها سبعة أشخاص في طريقهم إلى حفل زفاف في معتمدية الصخيرة. لكن الرحلة تحوّلت في لحظة إلى فاجـ,ـعة، حيث فقد السائق السيطرة على الشاحنة مما أدى إلى انقلابها بشكل مفـ,ـاجئ.
الحادث أسفر عن وفـ,ـاة ثلاثة أشخاص على عين المكان، فيما تم تسجيل إصـ,ـابة 11 آخرين، اثنان منهم وُصفت حالتهم بالحـ,ـرجة جدًّا. هذا العدد المرتفع من الإصـ,ـابات يطرح تساؤلات جدية حول ظروف الحـ,ـادث ومدى احترام قواعد السلامة المرورية.
وقد تدخلت وحدات الحماية المدنية بسرعة، حيث تم تسخير عدد من سيارات الإسعاف والفرق الطبية لنقل المـ,ـصابين إلى مستشفيات بئر علي بن خليفة والصخيرة، إضافة إلى بعض الحالات التي تم توجيهها نحو المستشفى الجامعي بصفاقس نظرًا لخطورة وضـ,ـعها الصحي.
وتشير الشهادات الأولية إلى أنّ أسباب الحـ,ـادث قد تكون مرتبطة إما بالسرعة المفرطة أو الحمولة الزائدة، خاصة وأن الشاحنات الخفيفة في الغالب لا تكون مجهزة لنقل عدد كبير من الأشخاص. كما أنّ حالة الطريق في بعض المناطق الريفية تظل عاملًا مساعدًا في مثل هذه الكـ,ـوارث، بسبب كثرة المنعرجات وغيـ,ـاب الصيانة.
الحـ,ـادث أثـ,ـار حالة من الحـ,ـزن والأسى في الجهة، خصوصًا وأن الضحايا كانوا في طريقهم للمشاركة في مناسبة سعيدة، فتحولت أجواء الفرح إلى مأتم. وقد عبّر أهالي المنطقة عن صد,متهم الكبيرة من هذه الفاجعة، مؤكدين أن حـ,ـوادث الطرقات أصبحت تتكرر بشكل مثـ,ـير للقلق في السنوات الأخيرة، مما يستوجب تدخلًا عاجلًا من السلطات لتحسين البنية التحتية وتشديد الرقابة على مستعملي الطريق.
من جهتها، أعلنت السلطات الأمنية فتح تحقيق في الحـ,ـادث للكشف عن الملابسات الحقيقية وراء انقلاب الشاحنة وتحديد المسؤوليات، سواء تعلّق الأمر بخلل في المركبة أو بعامل بشري مرتبط بالقيادة.
وتعيد هذه المأساة إلى الأذهان سلسلة الحـ,ـوادث الد,موية التي شهدتها طرقات تونـ,ـس خلال الفترة الأخيرة، والتي غالبًا ما يكون ضـ,ـحاياها من العائلات البسيطة التي تستعمل وسائل نقل غير مهيأة لنقل الركاب، وهو ما يدعو إلى مراجعة صـ,ـارمة لقوانين النقل الريفي والرقابة على مثل هذه الممـ,ـارسات.
إنّ مثل هذه الحـ,ـوادث تسلّط الضوء على مأسـ,ـاة الطرقات في تونـ,ـس، حيث تفقد مئات الأرواح سنويًا نتيجة غياب الوعي المروري، وسوء حالة الطرق، وعدم احترام قواعد السلامة. ومع تكرر هذه المشاهد المؤلـ,ـمة، تتعالى الأصوات مجددًا للمطالبة بخطة وطنية عاجلة للحد من نزيـ,ـف الأرواح على الطرقات.

